وكالات
ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن المعركة التي أعلن عنها رئيس حكومة العراق، حيدر العابدي لتحرير غربي الموصل، لا تهدف إلى تحرير المدينة من قبضة داعش التي يسيطر عليها منذ نحو سنتين ونصف فحسب، بل قد تحدث ثورة في مكانة التنظيم في العراق والمنطقة كلها.
وتابعت الصحيفة أنه عند تحرير الموصل من سيطرة داعش كليا، يتعين على داعش اتخاذ قرار استراتيجي، ربما يكون الأهم في تاريخها هل عليها تركيز قواتها في منطقة تخضع لسيطرتها في شمال شرق سوريا، أو أن عليها نشر قواتها في الدول العربية الأخرى والعمل وفق طريقة القاعدة.
واشارت الى انه وفق التقديرات الحديثة من العراق، يبدو أن قوات داعش في الموصل تعدادها 2.500 مقاتل، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تشير إلى أن عددها كان يتراوح بين 5.000 إلى 7.000 مقاتل وقد تكون التقديرات السابقة خاطئة بسبب صعوبات استخباراتية، ولكن من المرجح أكثر أن داعش قد تقلصت قواته، لأنها نقلت جزءا منها إلى سوريا.
وفي الوقت ذاته انسحب الكثير من المقاتلين، لا سيما العراقيين، الذين خلعوا الزي، مخبئين سلاحهم، منضمين إلى السكان العاديين.
والاستراتيجية العراقية المنسقة مع جيش الولايات المتحدة مبنية على إدخال قوات مشاة كثيرة ودفع داعش إلى أحياء من الأسهل مهاجمتها فيها من الجو.
