كتب..بلال الدوي
الإخوان بقيادة القرضاوى يجتمعون برعاية المخابرات القطرية لإسقاط مصر فى 30 يونيو 2016
إرهابيون تابعون للقاعدة يحضرون الاجتماع.. وقيادى حمساوى وعملاء لإيران وبريطانيا
«4» أجهزة مخابرات عربية تبلغ مصر بالاجتماع وبما جاء فيه بالصوت والصورة
زيادة ضخ الأموال لأعضاء «الإرهابية» للإنفاق على عمليات التظاهر والإرهاب
خطة لتجنيد مجموعات من العمال ومحدودى الدخل للمشاركة فى مسيرات ضد النظام
ضرب عدد من المقرات الأمنية والسيادية فى سيناء وإعلان السيطرة على رفح والشيخ زويد
إرسال «مجاهدين» من 77 دولة بها عناصر إخوانية استعدادًا لدخول الدلتا والصعيد
خروج «مرسى» من السجن وإلغاء الأحكام الصادرة ضد القيادات
محاكمة قيادات الجيش والشرطة منذ 30 يونيو 2013
تفكيك الجيش والاكتفاء بمجموعة عناصر مدربة على فض الشغب
يتساءل الكثيرون عن ماهية المخطط الذى يحيط بمصر؟! وفى الوقت الذى يصدعنا المحللون والسياسيون والمثقفون عن وجود المخطط الذى يستهدف أمن مصر وكيانها.. ولكن إذا قلنا لهم: ما هو هذا المخطط؟! نجدهم يقفون دون رد.. لا يعرفون الرد.. لكنهم يقولون.. إنه المخطط.. وعندما نعيد عليهم السؤال مرة أخرى.. وما هو المخطط؟ يردون.. أنه المخطط المعروف لكل الناس!! لنرد نحن ونقول: وما هو المخطط الذى يعرفه الناس!
إذن نحن أمام كلمة «المخطط» والذى تحتاج إلى كثير من الشرح والتحليل المفيد للجميع!
إذن ما هو المخطط الذى يستهدف مصر؟!
لنجيب عن هذا السؤال دعونا نقدم عددا من المؤشرات على وجود المخطط من الأساس.. ونبدأها بالآتى:
الأسبوع الماضى اجتمع التنظيم الدولى لجماعة الإخوان بكامل أعضائه لأول مرة منذ ثورة 30 يونيو 2013 فى الدوحة العاصمة القطرية وبحضور كل من:
- محمد حسين عيسى «الصومال»
- محمد رياض شقفه «سوريا»
- عبدالفتاح مورو «تونس»
- إبراهيم منير «مصر»
- محمود حسين «مصر»
- على محمد أحمد جاويش «السودان»
- إبراهيم المصرى «لبنان»
- على باشا عمر حاج «القرن الأفريقى»
- محمد فرج أحمد «كردستان»
- زياد شفيق محيس الراوى «اليمن»
- شيخان عبدالرحمن محمد الربعى «اليمن»
- محمد الهلالى «المغرب»
- راشد الغنوشى «تونس»
- محمود أحمد الأبيارى «مصر»
- همام سعيد «الأردن»
- عبدالمجيد زينبات «الأردن»
- عبدالعزيز منصور «اليمن»
- فارع السويدى «اليمن»
- محمد الحمداوى «المغرب»
- محمد نزال «حماس»
- عبدالهادى أوانج «ماليزيا»
- بشير الكبتى «ليبيا»
- محمد الحسين الددو «موريتانيا»
- محمد الدان «الجزائر»
- عبدالرحمن النعيمى «قطر»
- عوض القرنى «السعودية»
- يوسف القرضاوى «قطر»
- عبدالوهاب الحميقانى «اليمن»
- حمود القشعان «الكويت»
- هذا الاجتماع المشبوه كان يستهدف اعتماد خطة لاسقاط مصر خلال عام على الأكثر من خلال زيادة ضخ الأموال لأعضاء الجماعة الإخوانية الارهابية خاصة من الصف الثالث للجماعة من أجل الانفاق على العمليات التى تقوم بها العناصر الإخوانية فى الشارع سواء بالتظاهر أو الانفاق على العمليات الارهابية ضد قوات الجيش والشرطة أو استهداف القضاة.. أو التسبب فى كوارث خطيرة من شأنها أن تصيب المواطنين بالضجر وتصيب الحياة فى مصر بالشلل.. وأيضا من أجل زيادة الغضب على الحكومة وضد الرئيس عبدالفتاح السيسى وتنامى التصعيد ضد السيسى وحكومته.. وتشتيت مصر والعمل على ادخالها فى أزمات متلاحقة تجعلها غير قادرة على الصمود!
كل هذا خلال الفترة القادمة وحتى 30 يونيو 2016.. وقتها تقود عناصر الإخوان.. عددا من المسيرات والتظاهرات ضد الرئيس السيسى ويخرج عدد من الغاضبين وينضموا لهم وبتحريض من عناصر إخوانية تابعة للعمال ومحدودى الدخل وأصحاب المظالم!
وتم تكليف جيش الاسلام الموجود فى غزة تحت قيادة «ممتاز دغمش» الموالى لحركة حماس.. والذى يؤتمر بأمر الرجل القوى «مروان عيسى» قائد الجناح العسكرى لكتائب عز الدين القسام.. بالدخول إلى سيناء وضرب عدد من المقرات الأمنية والسيادية بها.. والسيطرة على رفح والشيخ زويد وإعلان إنشاء الدولة الإسلامية فى 30 يونيو 2016 مع ارسال مجاهدين من 77 دولة متواجد بها عناصر إخوانية إلى ما أطلق عليه «الدولة الإسلامية فى سيناء» والاستعداد للدخول إلى وادى النيل والدلتا والصعيد!
الدكتور يوسف القرضاوى قاد اجتماع التنظيم الدولى للإخوان وبارك المخطط بل ودعا إخوانه للبدء فى اتخاذ الإجراءات السريعة للتنفيذ فى 30 يونيو القادم.. ولم ينس التأكيد على أن من وراء ذلك مجموعة من الحقائق والأهداف هي:
- خروج محمد مرسى من السجن وعودة شرعيته.
- إلغاء كافة الأحكام القضائية الصادرة بحق قيادات الإخوان.
- محاكمة كل قيادات الجيش والشرطة الذين تولوا القيادة منذ 30 يونيو 2013 وحتى الآن.
- ضرورة تفكيك الجيش المصري! وفى هذه النقطة قال الدكتور القرضاوى: إن الدكتور محمد البرادعى رغم أنه علمانى كان قد دعا من قبل إلى ضرورة تفكيك الجيش وحله.. لأنه يكلف الدولة أموالا كثيرة ويأخذ ميزانية كبرى.. وكان البرادعى قد عرض أيضا أن يكون الجيش عبارة عن مجموعة من العناصر المدربة على فض الشغب فقط ولا حاجة لنا فى مصر إلى الجيش النظامى!
وأضاف القرضاوى: لماذا لا نتبنى وجه نظر البرادعى وتطبيق ذلك فى حالة نجاحنا فى إعلان الدولة الإسلامية!
ما قاله القرضاوى لقى موافقة لدى أعضاء التنظيم الدولى للإخوان الحاضرين فى الاجتماع الخطير فى الدوحة.. وباركوا ذلك وكبروا وقالوا: تكبير.. الله أكبر!
كان اجتماع قادة الإخوان يتم تحت رعاية المخابرات القطرية وحماية قطرية منقطعة النظير.. وكان جميع الحاضرين منصتين جيدا لما تم الاتفاق عليه وعرضه الدكتور يوسف القرضاوى.. وكان القيادى الحمساوى «محمد نزال» معه تليفونه الخاص أثناء الاجتماع.
الغريب أن تليفون القيادى الحمساوى «محمد نزال» كان مراقبا من «4» أجهزة أمنية عربية إضافة إلى جهاز أمنى إسرائيلى.. والأجهزة الأمنية العربية هى: جهاز المخابرات الفلسطينى والذى يقوده اللواء ماجد فرج.. وجهاز المخابرات الأردنى.. وجهاز المخابرات السعودى.. وجهاز المخابرات الإماراتى.
وبعد انتهاء الاجتماع بدقائق معدودة.. كانت كل أسرار الاجتماع وما تم الاتفاق عليه فى حوذة أجهزة الأمن المصرية بالصوت والصورة.. بعد أن أرسلها لمصر بعض من أجهزة الأمن العربية التى تتبعت هاتف محمد نزال وحصلت على كافة أسرار هذا الاجتماع الخطير!
على الفور تم التعامل مع كافة المعلومات الواردة من الاجتماع الإخوانى الخطير.. وتم التوصل إلى عدد من الشخصيات الإخوانية التى حصلت على تمويل من الخارج لزيادة فعاليتها على أرض الواقع.. وتنظيم تظاهرات من شأنها أن تأجج المجتمع المصرى من الداخل.. وترويع المواطنين الآمنين مع إحداث عدد من حالات القتل فى التظاهرات للسيدات والأطفال والشيوخ وتصوير ذلك أمام العالم على أن السلطات المصرية تقتل السيدات والأطفال والشيوخ ويتم التشهير بمصر وتخرج بيانات قميئة من الاتحاد الأوروبى وأمريكا.. ومجلس الأمن.. ويتم تهديد مصر.
مخطط غريب وعجيب لن يستمر طويلا بعد أن فهم الشعب المصرى اللعبة الإخوانية القذرة
