رحبت مصر فى بيان صادر عن وزارة الخارجية أمس، بإنشاء آلية أممية لإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة للتعامل مع الأوضاع الإنسانية المأساوية فى القطاع، وتعيين منسق أممى رفيع المستوى لتسهيل دخول وتنسيق ومراقبة والتحقق من المساعدات داخل القطاع، ولكنها اعتبرت الخطوة غير كافية لكون القرار لم يتضمن المطالبة بالوقف الفورى لإطلاق النار.
وكان مجلس الأمن قد أصدر أمس قرارا يدعو إلى زيادة واسعة النطاق لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، من دون الدعوة إلى وقف فورى لإطلاق النار ترفضه الولايات المتحدة.وتم تبنى القرار، الذى أعدته مصر والإمارات، بموافقة ١٣ من أعضاء المجلس الـ١٥، وامتناع عضوين «الولايات المتحدة وروسيا».
من جانبها، قالت ليندا توماس ــ جرينفيلد المندوبة الأمريكية بمجلس الأمن إن القرار بارقة أمل فى ظل هذا المد العارم من المعاناة التى تحدث فى غزة، على حد تعبيرها.وفى المقابل، قال فاسيلى نيبينزيا مندوب روسيا أمام مجلس الأمن: «بهذا القرار سيتوفر للقوات المسلحة الإسرائيلية هامش التحرك بشكل كامل لتطهير القطاع، كما تفعل تماما، من سيصوت عن القرار سيكون مسئولا ومتواطئا على تدمير غزة».
ميدانيا وفى اليوم الـ77 من حرب الإبادة على غزة، واصل جيش الاحتلال، أمس، غاراته الجوية وقصفه المدفعى على عدة مناطق فى القطاع، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المواطنين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وذلك فى الوقت الذى كشفت فيه صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية كذب الادعاءات الإسرائيلية بشأن استخدام حماس مستشفى الشفاء كمركز للقيادة.
وأعلنت وزارة الصحة فى غزة أن إجمالى عدد الشهداء الذين سقطوا، خلال الـ 48 ساعة الماضية، بلغ 390 فلسطينيا.
كما أصيب 734 آخرون، ما رفع عدد ضحايا العدوان على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضى إلى 20 ألفا و57 شهيدا.
