رحل عن عالمنا اليوم الثلاثاء، 29 أكتوبر ، الفنان الكبير حسن يوسف، عن عمر ناهز 90 عاماً، بعد مسيرة فنية استمرت لعشرات السنوات ترك خلالها بصمةً في السينما والدراما المصرية.
انطلقت مسيرته من الأدوار الثانوية في الخمسينيات، حتى تألق بين كبار الفنانين المصريين.
بدأت رحلة حسن يوسف في السينما عام 1959 بدور "محمود" في فيلم "هدى" إلى جانب عماد حمدي ولبنى عبد العزيز. وفي العام التالي، شارك في فيلم "نساء وذئاب" مع هند رستم بدور "محسن"، وكذلك في فيلم "في بيتنا رجل"، حيث جسد شخصية "محيى زاهر".
وتوالت مشاركاته في أفلام عدة منها "الغجرية" مع محمود المليجي وعبد السلام النابلسي عام 1961، و"كلهم أولادي"، و"مذكرات تلميذة".
استمر حسن يوسف بتقديم أدوار متنوعة في العديد من الأفلام التي أصبحت علامات في تاريخه الفني، مثل: "قاضي الغرام"، و"التلميذة"، و"شفيقة القبطية"، و"الخطايا"، و"سر الغائب".
كما قدم أدواراً لا تنسى في "سلوى في مهب الريح"، و"زقاق المدق"، و"الشيطان الصغير"، و"أم العروسة"، و"للرجال فقط".
عمل حسن يوسف مع فنانين كبار في أفلام مثل "المغامرة الكبرى" مع فريد شوقي، و"على ضفاف النيل" مع شادية. ومن الأفلام البارزة أيضاً "العزاب الثلاثة"، و"مدرس خصوصي"، و"سكون العاصفة"، و"المغامرون الثلاثة"، و"خان الخليلي"، و"الثلاثة يحبونها".
لم تقتصر أعمال حسن يوسف على السينما فقط، بل كان له حضور قوي في الدراما، ومن أبرز أدواره التلفزيونية مشاركته في "ليالي الحلمية"، ومسلسل الأطفال "بوجي وطمطم"، و"الشراع المكسور". كما قدم شخصية الشيخ الشعراوي في مسلسل "إمام الدعاة" عام 2002، وهو من أشهر أدواره الدرامية. ومن آخر أعماله الدرامية "زهرة وأزواجها الخمسة"، و"كلمة سر" عام 2016.
برحيله، يترك حسن يوسف خلفه إرثاً فنياً ضخماً، يمثّل علامات في تاريخ السينما والتلفزيون، ويشهد على تاريخ طويل من العطاء الفني، حيث استطاع بحرفية وإخلاص أن يكون واحداً من أبرز نجوم جيله.
