يهدف المنتخب الإيفوارى إلى بداية قوية بصفته حامل لقب كأس أمم إفريقيا والملقب بالأفيال، وذلك حينما يواجه منتخب موزمبيق الليلة فى السابعة مساء، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة السادسة التى تضم أيضا الكاميرون والجابون.
وفاز منتخب كوت ديفوار بلقب البطولة فى النسخة الماضية التى استضافها على أرضه، حيث تغلب فى النهائى على منتخب نيجيريا 2/1 بعد مشوار صعب خلال البطولة.
ويسعى منتخب كوت ديفوار إلى تفادى ذلك فى النسخة الحالية، بعدما وضعته القرعة إلى جانب منتخبات الكاميرون وموزمبيق والجابون، ولذلك سوف يضع التأهل بأريحية من دور المجموعات نصب عينيه خشية تكرار سيناريو النسخة الماضية.
وعلى الجانب الآخر، يهدف منتخب موزمبيق إلى الخروج بأفضل نتيجة ممكنة أمام بطل إفريقيا، وهو الفريق الذى يعيش حالة معنوية عالية أيضا بصعوده إلى نهائيات كأس العالم 2026 فى أمريكا والمكسيك وكندا، وذلك للمرة الأولى منذ آخر ظهور له فى نسخة عام 2014 بالبرازيل.
كما يسعى المنتخب الكاميرونى إلى فوز أول على حساب منتخب الجابون الليلة فى آلعاشرة مساء، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة السادسة، والتى تضم أيضا منتخبى كوت ديفوار وموزمبيق.
ويدخل المنتخب الكاميرونى البطولة وسط أجواء متوترة، بعد الأزمة الأخيرة التى طالت الأسماء المستبعدة أو الموجودة ضمن قائمة الفريق المشاركة فى البطولة، حيث ذكرت تقارير أن صامويل إيتو، أسطورة كرة القدم الكاميرونية ورئيس الاتحاد الكاميرونى لكرة القدم، تدخل بقوة فى الاختيارات الفنية بعد إقالته للمدرب البلجيكى مارك بريس، واستبعاد عدد من الأسماء، على رأسهم فينسنت أبو بكر، بداعى اقترابه من تحطيم رقم إيتو القياسى فى عدد الأهداف ببطولة أمم إفريقيا.
ورغم ذلك، ينطلق المنتخب الكاميرونى بقيادة المدرب المحلى ديفيد باجو، وعينه على النقاط الثلاث فى مواجهة الجابون.
وسيكون تحقيق الفوز الأول على حساب الجابون بالذات، هدفا لدى المنتخب الكاميرونى، حيث التقى الفريقان مرتين فى البطولة من قبل، وفاز منتخب الجابون بالأولى فى نسخة عام 2010، فيما خيم التعادل السلبى على مواجهة الفريقين فى نسخة عام 2017.
وكان منتخب الجابون خسر فى قبل نهائى الملحق الإفريقى المؤهل للملحق العالمى لكأس العالم 2026، ويأمل فى تقديم مشاركة مختلفة فى أمم إفريقيا لتعويض جماهيره عن خيبة الأمل فى عدم بلوغ المونديال.
ويلتقى فى الخامسة مساء اليوم منتخبا الجزائر والسودان فى مواجهة عربية خالصة ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة.
ويتطلع المنتخبان العربيان لبداية ناجحة فى كأس أمم إفريقيا بعد أيام قليلة من مشاركة «محاربى الصحراء» الجزائر بالمنتخب الرديف فى كأس العرب، ومشاركة «صقور الجديان» السودان بالمنتخب الأول فى المسابقة ذاتها.
والتقت الجزائر والسودان فى المباراة الأولى أيضا من المجموعة الرابعة لكأس العرب، وحسم التعادل دون أهداف نتيجة اللقاء.
وخرجت الجزائر خالية الوفاض من الدور الأول ومن دون أى انتصار فى النسختين الأخيرتين اللتين أعقبتا تتويجها باللقب الثانى فى تاريخها فى مصر عام 2019.
كما يلتقى منتخب بوركينا فاسو منتخب غينيا الاستوائية فى الثانية والنصف بعد ظهر اليوم ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الخامسة على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.
وتحمل المباراة أبعادا خاصة، كونها تجمع بين منتخبين اعتادا تقديم مستويات جيدة على مدار السنوات الأخيرة، وقد نجحا فى فرض نفسيهما منافسين عنيدين أمام كبار القارة، رغم اختلاف المسار التاريخى والخلفية الكروية لكل طرف.
وسبق للمنتخبين أن التقيا فى ثلاث مناسبات، من بينها مواجهة وحيدة فى نهائيات كأس أمم إفريقيا، انتهت بالتعادل السلبى فى 2015.
كما تعادلا وديا فى 2023 ، بينما حقق منتخب بوركينا فاسو الفوز الوحيد فى سجل المواجهات بهدف نظيف فى مباراة ودية فى2011.
ويحسب لمنتخب بوركينا فاسو حفاظه على نظافة شباكه فى جميع مبارياته السابقة أمام غينيا الاستوائية، فى مؤشر على صلابة دفاعية لطالما ميزت منتخب «الخيول» فى البطولات القارية.
وعلى الجانب الآخر، يخوض منتخب غينيا الاستوائية، المعروف بلقب «الرعد»، مشاركته الخامسة، والثالثة على التوالى، بعدما فرض نفسه كأحد أكثر المنتخبات إزعاجا للكبار خلال العقد الأخير.
