يلتقى فى السادسة مساء اليوم بتوقيت القاهرة، المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم مع أنجولا، فى الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات دور المجموعات لفرق المجموعة الثانية، فى نهائيات كأس الأمم الأفريقية والتى تستضيفها المغرب حتى 18 يناير المقبل، وستكون المباراة على ملعب أدرار، بمدينة أغادير.
وبرغم أن مباراة اليوم تعتبر «تحصيل حاصل» بالنسبة للمنتخب الوطنى، بعد حسم صدارة المجموعة والتأهل لربع النهائى بحصد 6 نقاط من أول مباراتين، فإن الفراعنة يخطط للعلامة الكاملة فى دور المجموعات، تصدر بها مجموعته، وتأتى جنوب إفريقيا فى الوصافة 3 نقاط، ثم زيمبابوى وأنجولا فى المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل منهما.
وخلال مران أمس، قام حسن بشرح خطة اللعب التى اعتمدها لمباراة اليوم أمام أنجولا، كما شدد «العميد» على التحولات الهجومية السريعة لإحراز الأهداف، وفى نفس الوقت أكد منع المنافس من صناعة أى خطورة على مرمى المنتخب بالضغط عليه من وسط ملعبه، مع معالجة بعض الأخطاء التكتيكية التى وقع فيها بعض اللاعبين خلال المران، وشدد على لاعبيه زيادة الجرأة والشراسة الهجومية،.
واستقر الجهاز الفنى على بعض التغييرات فى التشكيل الأساسى، هدفها الأساسى الراحة والحسابات، وليس «المجازفة»، خاصة أن المرحلة المقبلة من البطولة هى الأهم.
وستتم إراحة محمد صلاح قائد المنتخب، إلا إذا رغب اللاعب نفسه فى المشاركة لاستكمال أرقامه القياسية بأمم إفريقيا، وسيتم الدفع بأحمد عيد فى مركز الظهير الأيمن، لتعويض غياب محمد هانى للإيقاف، بعدما تلقى البطاقة الحمراء فى مواجهة جنوب أفريقيا، وسيكون إمام عاشور أساسيا فى وسط الملعب بدلا من مروان عطية، لرغبة الجهاز الفنى فى نيل الأخير راحة، خوفا عليه من الإجهاد والحفاظ عليه من الإيقاف، ونفس الأمر ينطبق على تريزيجيه خاصة أن لديه بطاقة صفراء، وأى إنذار آخر يحصل عليه أى منهما سيبعده عن المشاركة مع المنتخب فى دور الـ16، خاصة أن بطاقات دور المجموعات سيتم رفعها تلقائيا بداية من دور الـ16، كما يعود مصطفى محمد لقيادة هجوم «الفراعنة»، بالإضافة إلى مشاركة أحمد فتوح على حساب محمد حمدى فى الجانب الأيسر، كما ستتم العودة لطريقة لعب (4-3-3) بدلا من طريقة (3-4-3)، والتى خاض بها المنتخب مباراته أمام جنوب أفريقيا، لزيادة القوة الهجومية فى وسط الملعب، لضبط الإيقاع والسيطرة، مع الفعالية الهجومية للأجنحة، مع إسناد الدور التكتيكى للتحركات بين الخطوط لإمام عاشور وأحمد سيد زيزو
