يؤدى مساء اليوم، المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم مرانه الأخير، بقيادة حسام حسن، وسط حالة من الترقب والجدية والحذر، وذلك قبل مواجهة نظيره السنغالي، فى السابعة مساء غد بتوقيت القاهرة، على ملعب «طنجة الكبير» ـ المعروف باسم استاد «ابن بطوطة» فى المغرب ، فى نصف نهائى بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب.
وكان «الفراعنة» ضرب موعدا ناريا مع «أسود التيرانجا»، بعدما تغلب على كوت ديفوار 3/2 فى دور الثمانية من البطولة.
ويواصل «الفراعنة» مرحلة التركيز القصوي، تحت قيادة حسام حسن، الذى يعكف اليوم على وضع الرتوش النهائية لخطة لقاء السنغال، وتشير التقارير الواردة من معسكر «الفراعنة» أن «العميد» سيركز فى المحاضرة الفنية الأخيرة على الحديث عن نقاط القوة والضعف فى تشكيل «أسود التيرانجا»، محذراً لاعبيه من السرعات والقوة البدنية للمنافس.
وكان المنتخب الوطنى أدى مرانه فى الخامسة مساء أمس، على ملعب تجازوت بمدينة أغادير المغربية، قبل أن تغادر البعثة برئاسة حمادة الشربينى عضو اتحاد الكرة مدينة أغادير فى السابعة مساء، متوجهة إلى مدينة طنجة، على طائرة، ليخرج «الفراعنة» لأول مرة إلى مدينة أخرى لمواجهة السنغال.
وقبل المران عقد حسام حسن جلسة مع لاعبيه، شدد خلالها على ضرورة نسيان نشوة فرحة الفوز على «الأفيال» الإيفوارية بثلاثية بدور الثمانية، والتركيز على كيفية تخطى عقبة السنغال بالدور قبل النهائي، كما أكد المدير الفنى للمنتخب صعوبة مواجهة «رفاق مانيه»، وقال إنه يجب الحذر والتركيز طوال الـ90 دقيقة، مشيرا لقوة لاعبى منتخب السنغال، وشدد على أهمية إحراز هدف أول 30 دقيقة من اللقاء، كما حدث فى لقاء كوت ديفوار، لما لذلك من دور حاسم فى فرض السيطرة على المباراة، مؤكدا على أن الالتزام التكتيكى والتركيز الذهني، بجانب التسجيل المبكر، عوامل ستؤدى للنجاح فى المهمة.
وشدد حسام حسن، على اللاعبين بتجنب الحصول على انذارات أمام السنغال غدا، حيث يخشى المدير الفنى من حصول لاعبى الفريق، خاصة الذين يدخلون مواجهة الغد وفى جعبتهم كروت صفراء، حتى لا يغيبوا عن المباراة النهائية بالبطولة حال التأهل إليها، علماً بأن هناك 6 لاعبين من أعمدة الفريق الأساسية، يدخلون مواجهة الغد ومعهم بطاقات صفراء، وهم «السداسي» حمدى فتحى وأحمد فتوح ومروان عطية ورامى ربيعة وحسام عبدالمجيد ومحمد الشناوى، كما شدد «العميد» على اللاعبين ضرورة تلاشى أزمة إهدار الفرص، من أجل الفوز على «أسود التيرانجا» بالدور قبل النهائى.
من ناحية أخري، تواصل الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، مع بعثة المنتخب،للاطمئنان على أحوالها، واستعداداتها لمباراة السنغال غدا، وأكد صبحى خلال الاتصال، حرص الدولة المصرية واهتمام القيادة السياسية بتقديم كامل الدعم للمنتخب الوطنى فى مهمته القارية، مشيدا بالجهود التى تبذلها السفارة المصرية بالمغرب لتذليل أى عقبات أمام البعثة، وتوفير الأجواء المناسبة للاعبين والجهاز الفنى قبل اللقاء المرتقب.
وأوضح وزير الشباب والرياضة أنه على تواصل دائم مع اتحاد الكرة برئاسة المهندس هانى أبوريدة، لمتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالبعثة، مشددا على ثقته الكبيرة فى قدرات اللاعبين والجهاز الفني، وقدرتهم على مواصلة الأداء القوى والروح القتالية التى ظهروا بها طوال مشوار البطولة.
ووجه وزير الرياضة رسالة دعم وتحفيز للاعبى المنتخب والجهاز الفني، مؤكدا أن الجماهير المصرية تقف خلفهم بكل قوة، متمنيا لهم التوفيق فى مواجهة قبل النهائي، والنجاح فى التأهل إلى المباراة النهائية، والمنافسة على لقب البطولة لإسعاد الشعب المصري.
على صعيد أخر، نجح المنتخب الوطنى فى التقدم إلى المركز 31 عالميا، وذلك بعد التأهل للدور قبل النهائى بأمم إفريقيا، بعدما حصد 40 نقطة فى تصنيف «الفيفا»، عقب خوضه 5 مباريات فى أمم إفريقيا، حيث فاز فى 4 منها وتعادل فى واحدة.
وكان يمتلك «الفراعنة» قبل المشاركة فى نهائيات بطولة أمم إفريقيا 1515.18 نقطة، ليحصل على 40.92 نقطة بعد الفوز على زيمبابوى وجنوب إفريقيا وبنين وكوت ديفوار والتعادل مع أنجولا، وبهذا قفز المنتخب الوطنى 4 مراكز فى تصنيف «الفيفا»، ليتقدم من المركز 35 عالميا الذى كان يحتله قبل البطولة، الى المركز 31 عالميا، وحال مواصلة انتصاراته سيكون أمام فرصة جديدة لتحقيق مزيد من التقدم فى التصنيف العالمى.
وببلوغ «الفراعنة» لنصف النهائى رفع رصيده من المكافآت المالية إلى 2.5 مليون دولار، أى ما يوازى 118 مليون جنيه مصري، وكان حصد جائزة مالية قدرها 1.2 مليون دولار بعد التأهل لقبل نهائى البطولة، بخلاف 1.3 مليون دولار المخصصة للمنتخبات المتأهلة إلى دور الثمانية، لتصبح المكافأة الإجمالية 2.5 مليون دولار، لتصبح المكافآت المالية عنصرا محفزا قويا أمام لاعبى المنتخب لتخطى عقبة السنغال.
