يخوض فى التاسعة مساء اليوم بتوقيت القاهرة، منتخبا المغرب والسنغال لكرة القدم، مواجهة من العيار الثقيل وجها لوجه، على ملعب مولاى عبدالله بالعاصمة المغربية الرباط، فى المباراة النهائية ببطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب. ويدير اللقاء تحكيميا الحكم السودانى محمود إسماعيل شانتير.
المنتخبان اجتازا العديد من الصعاب والعراقيل خلال مشوارهما، الذى بدأ قبل ما يقرب من 4 أسابيع، ويتطلع «أسود الأطلس» و«أسود التيرانجا» لاعتلاء عرش كرة القدم فى القارة السمراء الليلة.
ورغم أن هذه المباراة رقم 32 فى تاريخ لقاءات المنتخبين، فإنها الأولى بينهما فى أمم إفريقيا بنسختها الـ 35، وخلال المواجهات الـ 31 الماضية، التى أقيمت بينهما على الصعيدين الرسمى والودى، يمتلك المغرب أفضلية بتحقيقه 18 فوزا، مقابل 7 انتصارات للسنغال، فيما فرض التعادل نفسه على 6 مباريات.
ومنذ انطلاق البطولة يخطط كل منهما لبلوغ النهائى، أملا فى حصد «اللقب الثانى»، لكنه كان يتعين عليهما خوض 6 مواجهات بالبطولة، من أجل الوصول للقاء السابع الذى يحمل معه اللحظة الحاسمة، ويطمع كلا المنتخبين فى معادلة عدد ألقاب منتخبى الجزائر والكونغو الديمقراطية، فى قائمة المنتخبات الـ 15 الفائزة باللقب، والتى يتربع على صدارتها «الفراعنة» بـ 7 ألقاب.
وحجز «أسود الأطلس» بقيادة مديره الفنى وليد الركراكى مقعده فى النهائى للمرة الثالثة بعد نسختى 1976 و2004، عقب فوزه على نيجيريا 4 /2 بركلات الترجيح، التى احتكم إليها المنتخبان بعد انتهاء الوقتين الأصلى والإضافى، بالتعادل دون أهداف فى الدور قبل النهائي.
وتضع جماهير المغرب آمالا عريضة على إبراهيم دياز، الذى تقمص دور البطولة فى تلك المسابقة، عقب تسجيله 5 أهداف، يتصدر بها قائمة هدافى النسخة الحالية، كما يعتبر أيوب الكعبى أبرز الأوراق الرابحة التى يمتلكها المغرب بتسجيله 3 أهداف، ويبرز أيضا إسماعيل صيبارى، بالإضافة للحارس ياسين بونو، الذى ارتدى قفاز الإجادة ليقود بلاده للنهائي.
ويخوض المغرب المباراة السابعة له فى نسخة واحدة بأمم إفريقيا، وهو أمر يحدث للمرة الأولى فى سجل مشاركاته بالمسابقة، التى يخوضها للمرة الـ 20، وفى مشواره بالنسخة الحالية، خرج بشباك نظيفة فى 5 لقاءات، وهو الرقم الأعلى له بالمسابقة، وعقب تسجيله 9 أهداف بنسخة 2025، يحتاج المغرب لإحراز 4 أهداف فقط، من أجل الوصول إلى الهدف رقم 100 فى تاريخ البطولة، وفى حال تتويج المغرب باللقب الليلة، ستكون هذه هى المرة الـ 13 التى تحصل خلالها الفرق العربية على كأس الأمم الإفريقية، والأولى منذ نسخة مصر 2019، التى فاز بها الجزائر.
من جانبه، وضع منتخب السنغال بقيادة مديره الفنى باب ثياو، حدا لطموحات «الفراعنة»، بعدما فاز عليه 1/صفر بالدور قبل النهائى، ليسجل ظهوره الرابع فى نهائى كأس أمم إفريقيا، بعد نسخ 2002 و2019 و2021، وتعول الجماهير السنغالية كثيرا على ساديو مانيه، الذى أحرز 11 هدفا فى سجله بأمم إفريقيا، كما سيكون نيكولاس جاكسون ضمن الأوراق الرابحة، التى يعتمد عليها مدرب «أسود التيرانجا»، بالإضافة لبابى جايى والحارس إدوارد ميندى، بينما يغيب عن صفوفه حبيب ديارا وخاليدو كوليبالى اليوم للإيقاف لتراكم البطاقات.
وخلال مسيرته بالنسخة الحالية، حافظ السنغال، الذى يشارك بالمسابقة للمرة الـ18، على شباكه نظيفة فى 4 مباريات، حيث يأمل فى معادلة أفضل إنجاز له بـ 5 مرات فى نسخة واحدة.
ويطمح السنغال للحفاظ على سجله خاليا من الهزائم للمباراة الـ 18 على التوالى بأمم إفريقيا، وتحديدا منذ نهائى 2019 الذى خسره بهدف أمام الجزائر، حيث حقق 12 فوزا مقابل 5 تعادلات، فى لقاءاته الـ17 الأخيرة بالبطولة، وتعتبر هذه هى المرة الأولى التى يواجه فيها السنغال مستضيفا فى نهائى البطولة.
