أطلقت اللجنة المصرية، وبتوجيهات مباشرة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حملة كُبرى لدعم العملية التعليمية في قطاع غزة، وذلك في ظل انقطاع التعليم لأكثر من عامين نتيجة الظروف الراهنة.
وتهدف الحملة إلى إنشاء مدارس ونقاط تعليمية متطورة في مختلف مناطق القطاع، مع تجهيزها بكافة المقومات والوسائل اللازمة لضمان استمرارية العملية التعليمية دون توقف.
كما تسعى الخطة المصرية إلى سد الفجوة التعليمية التي خلفها الصراع، من خلال توفير بنية تحتية تعليمية مرنة وقادرة على التكيف مع الواقع الميداني.
وتشمل الحملة توفير كافة التجهيزات اللوجستية، بما في ذلك الطاولات المدرسية، إلى جانب الخيام اللازمة لإنشاء فصول دراسية مؤقتة في هذه النقاط والمدارس. وتستهدف هذه الجهود تهيئة بيئة تعليمية مناسبة ولائقة للطلبة، بما يسهم في استعادة انتظام الدراسة رغم الظروف الصعبة والتحديات القاسية التي يمر بها قطاع غزة.
