سادت حالة من الارتياح معسكر المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم، بعدما أسفرت قرعة بطولة كأس العالم 2026، التى أجريت بمقر مركز «جون كينيدى للفنون» فى العاصمة الأمريكية واشنطن، عن وقوع «الفراعنة» ضمن المجموعة السابعة، كما ارتسمت علامات السعادة والرضا على وجوه الجهاز الفنى واللاعبين.
ويبدأ المنتخب مشواره «المونديالى» بمواجهة المنتخب البلجيكى، على ملعب لوس أنجلوس، فى الخامسة صباح الاثنين الموافق 15 يونيو العام المقبل، على أن يلتقى مع منتخب نيوزيلندا فى الواحدة صباح 21 يونيو بالجولة الثانية، بينما يلعب آخر مباريات الدور الأول أمام إيران فى الجولة الثالثة، فى الثامنة صباح 26 يونيو.
وتخوض منتخبات المجموعة السابعة مبارياتها فى مدينه فانكوفر بكندا، وهى المدينة التى يعيش فيها آلاف من المصريين، وتقام منافسات المونديال فى الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو المقبلين، بتنظيم مشترك بين (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك) على 16 ملعبا (11 منها بأمريكا، و3 بالمكسيك، و2 فى كندا).
من جهته، أكد حسام حسن، المدير الفنى للفراعنة، أن المنتخب الأول منذ تواجده على رأس القيادة الفنية يلعب للفوز فقط ويحقق نتائج إيجابية، وهو ما سيحدث أيضا فى كأس العالم.
وعن مجموعة المنتخب فى المونديال، قال: جاهزون وسنبذل قصارى جهدنا للتواجد فى أفضل المراكز، والظهور بشكل مميز فى الحدث الأهم فى العالم، فنحن نمتلك لاعبين كبارا لديهم الرغبة مع الجهاز الفنى لتحقيق نتائج مميزة فى المونديال، مجموعتنا «خادعة» فهى تعد جيدة ولكنها ليست سهلة، مشددا على أن التأهل للدور التالى ليس بعيدا إذا توافر التركيز والإصرار.
وأضاف: جميع المنتخبات المشاركة تمتلك مستوى عاليا، إلا أن المجموعة التى وقع فيها المنتخب جيدة، مشيرا إلى أن الفراعنة قادرون على تحقيق نتائج قوية بالعزيمة والالتزام، ويحتاج المنتخب دعما واسعا من الجميع مهما كانت الظروف، سواء للجهاز الفنى أو اللاعبين. نركز حاليا على بطولة كأس الأمم الإفريقية، والتى ستنطلق بعد عدة أيام بالمغرب، فهى محطة مهمة وتجهيز مثالى لكأس العالم، وينبغى استغلالها بالشكل الأنسب.
من جانبه، قال إبراهيم حسن، مدير المنتخب، إن مجموعة مصر ليست سهلة كما يعتقد البعض، ويجب الاستعداد بقوة لكأس العالم لتحقيق نتائج مرضية للجماهير المصرية، ونحاول الاتفاق مع أحد منتخبات (أمريكا، ألمانيا، وإسبانيا)، لخوض مباراة ودية مع أحدهم فى مارس المقبل، استعدادا للمونديال.
