يخطط البيت الأبيض لعقد اجتماع للقادة فى «مجلس السلام» بشأن غزة فى 19 فبراير الحالي، وفقًا لما نقله موقع «أكسيوس» الإخبارى عن مسئولٍ أمريكى ودبلوماسيين من أربع دولٍ أعضاء فى المجلس، والذى أشار إلى أن البيت الأبيض يريد استخدام الاجتماع للدفع قدمًا بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، وجمع الأموال لإعادة الإعمار.
وحسب المسئول الأمريكي: «سيكون هذا أول اجتماعٍ لمجلس السلام ومؤتمرا لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة»، مشيرًا إلى أن خطط عقد الاجتماع لا تزال فى مراحلها الأولية وقد تخضع للتغيير، لافتا إلى أن المجلس يتألّف حاليًا من 27 عضوًا، ويرأسه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وقد خول إليه مجلس الأمن الدولى الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار فى غزة، والعمل على الحوكمة وإعادة الإعمار.
وأوضح الموقع أن إدارة ترامب بدأت منذ أمس الأول، التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها، ومناقشة الأمور اللوجستية، والتخطيط لعقد الاجتماع فى معهد السلام، الذى أعاد ترامب تسميته أخيرًا تكريمًا له. وطبقا لأحد المصادر، فإنه لم يتم تأكيد أى شيءٍ بعد، لكن الإدارة تخطط لذلك، وقد بدأت فى التحقق من القادة القادرين على الحضور.
وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قد أطلق مع عددٍ من قادة الدول، الميثاق الأول لما يسمى «مجلس السلام»، فى حفل توقيعٍ ضخم بمنتجع دافوس السويسري، مؤخرا، وبينما كان الهدف الأوليّ للمجلس ينصب على إدارة ملف غزة، وسع ترامب صلاحياته لتشمل معالجة النزاعات العالمية، وسط مخاوف أوروبية من أن يتحول الكيان الجديد إلى بديل يقوض دور الأمم المتحدة . ويواجه «مجلس السلام» اختبارًا صعبًا فى كسب مشروعية دولية شاملة؛ ففى حين يترأس ترامب مجلس إدارته، لم يلتزم بالانضمام إليه حتى الآن أى من الأعضاء الدائمين فى مجلس الأمن الدولى باستثناء واشنطن.
